في كل عام، يُبشر حلول شهر أكتوبر بفترة تحول مذهلة وغامرة للبعض. هذا هو الحال في كورسيل-لي-لين، في منطقة با دو كاليه الفرنسية، حيث تُكرّس عائلة شغوفة بالهالوين آلاف الساعات لتحويل منزلها إلى « بيت رعب » حقيقي. يجذب هذا الطقس، الذي يمزج بين الإبداع والاهتمام الدقيق بالتفاصيل، عددًا متزايدًا من الزوار، مندهشين ومتحمسين على حد سواء.
تحويل دقيق: كيف يصبح المنزل معبد رعب في الهالوين

لسنوات عديدة، انطلقت هذه العائلة في رحلة فنية تُعنى بكل التفاصيل. من الرسوم المتحركة إلى تأثيرات الإضاءة، بما في ذلك متاهة كثيفة من الدخان الكثيف، يُراعى كل عنصر بعناية ويُركّب. يُذكّرنا هذا الشغف المُستهلِك بأعمال الحرفيين المتخصصين، مثل أولئك الذين نجدهم في بيت باريس المسكون أو قصر الرعب، وهما موقعان شهيران يُضفيان على الهالوين طابعًا فنيًا حقيقيًا.
تستخدم العائلة مجموعة واسعة من القطع التي جُمعت أو صُنعت يدويًا في ما يُسمونه « ورشة الساحرات »، وهي ركن مُخصص لصنع ديكورات رائعة. في كل عام، يكبر طموحهم وتتضاعف التفاصيل، ليتجاوز المنزل مجرد ديكور حفلات بسيط إلى تجربة فريدة وغامرة.
Ne manquez rien !
Recevez les dernieres actualites business, finance et lifestyle directement dans votre boite mail.
