سان لاري سولان: مشروع سكني جديد لكبار السن يضم 46 وحدة قيد الإنشاء

découvrez notre résidence seniors à saint-lary-soulan : un cadre sécurisé et convivial, des services adaptés et de nombreuses activités pour une retraite sereine au cœur des pyrénées.

في قلب جبال البرانس، تستعد سان لاري سولان لاستقبال مشروع مبتكر وطموح يضع احتياجات كبار السن في المقام الأول. مع تزايد تأثير الشيخوخة الديموغرافية على واديي أور ولورون، تركز المدينة على مرفق سكني لكبار السن يوفر بيئة معيشية تجمع بين الراحة والأمان والأجواء الودية. بقيادة مجموعة كاليلوج، وهي شركة تابعة لمجموعة كوفمان وبرود المتخصصة في الإسكان الاجتماعي، يهدف هذا المشروع إلى تجاوز التوقعات البسيطة للسكن المناسب لخلق بيئة حقيقية للعصر الذهبي في سان لاري. بفضل موقعه الاستراتيجي وخدماته عالية الجودة وبُعده الإنساني المدروس، يعد هذا المسكن الجديد بأن يكون نموذجًا يُلبي تحديات الشيخوخة المحلية، مع توفير خيار نمط حياة ممتع وحيوي لكبار السن. مشروع سكني لكبار السن في سان لاري سولان، استجابةً لشيخوخة السكان في واديي أور ولورون. يشهد جنوب غرب فرنسا، وخاصةً واديي أور ولورون، تحولًا ديموغرافيًا كبيرًا. وفقًا لدراسة سوقية حديثة، فإن أكثر من ثلث سكان المنطقة، أي ما يعادل 34.1% من إجمالي عدد السكان البالغ 6928 نسمة، هم فوق سن الستين. ويمثل هذا العدد حوالي 2361 شخصًا يمكنهم الاستفادة من سكن مناسب وآمن لكبار السن. ومع ذلك، ظل العرض المحلي حتى الآن غير كافٍ من نواحٍ عديدة، حيث لا يتوفر سوى 27 وحدة سكنية مناسبة موزعة على مختلف البلديات المجاورة، وهي سعة أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية. وللتوضيح، تقع 10 وحدات في سارانكولين، و17 في فييل-أور، بينما لا توفر دار رعاية المسنين غوتشن سوى 63 مكانًا فقط. في مواجهة هذا العجز، تُمثل مبادرة بناء دار جديدة لكبار السن في سان لاري سولان نقطة تحول رئيسية من خلال توفير خدمات مُحسّنة ومتخصصة. هذا السكن، ليس مجرد مشروع عقاري، بل يهدف إلى أن يُصبح أفقًا محليًا للعافية. يتناسب اختيار الموقع، المُجاور مباشرةً لدار رعاية المسنين، تمامًا مع نهج توفير إمكانية الوصول إلى الرعاية والخدمات الأساسية. يُعالج هذا الموقع بفعالية مسألة البقاء في المنزل، مُوفرًا حلاً وسطًا بين السكن التقليدي والمرفق الطبي. علاوة على ذلك، سيتم تصميم السكن لاستيعاب كبار السن المُستقلين مع التركيز بشكل خاص على التكيف، ودمج التطورات المُمكنة في استقلاليتهم. يتماشى هذا النهج تمامًا مع نهج الحفاظ على الحركة وتقرير المصير لكبار السن، والتوفيق بين الاستقلالية والأمان في بيئة جبلية فريدة من نوعها. وقد أثبتت نماذج مثل دار رعاية كبار السن في برون أو دار رعاية كبار السن في هوت لوار أهمية هذا النوع من البنية التحتية في تشجيع الشيخوخة الصحية التي تُلبي الاحتياجات الحقيقية لكبار السن. اكتشف دارًا لكبار السن في سان لاري سولان، توفر الراحة والأمان وخدمات مصممة خصيصًا لتقاعد هادئ في قلب جبال البرانس. استمتع ببيئة طبيعية استثنائية وأنشطة مصممة خصيصًا لك. سكن مصمم للاستقلالية والرفاهية: الميزات والخدمات المضمنة يتضمن مشروع سان لاري بناء دار سكن تضم 46 وحدة سكنية مُصممة خصيصًا لتلبية احتياجات كبار السن. ستضم 41 شقة بغرفة نوم واحدة بمتوسط ​​مساحة 31 مترًا مربعًا، و5 وحدات سكنية بغرفتي نوم. تبلغ مساحة هذه الشقق 46 مترًا مربعًا، وجميعها مجهزة بشرفة، مما يوفر أجواءً خارجيةً خاصةً مثاليةً للاستمتاع بالطبيعة المحيطة. وتظل العملية والراحة جوهر كل تصميم داخلي.

إلى جانب الشقق الفردية، صُمم هذا المسكن ليكون مساحة معيشة مشتركة. ويضم 180 مترًا مربعًا من المساحات المشتركة، بما في ذلك غرفة طعام مُريحة، ومطبخ للوجبات، وصالة اجتماعية، بالإضافة إلى مكاتب إدارية، وقاعة اجتماعات، وغرفة غسيل. تخلق هذه المساحات ديناميكية مجتمعية حقيقية، ضرورية لكسر العزلة التي غالبًا ما يشعر بها كبار السن، مع توفير مجموعة متنوعة من الأنشطة. يتميز المشروع بتكامل الخدمات المضمنة في عقد الإيجار. يُحضر وجبات الغداء طاهٍ في الموقع، مما يضمن طعامًا صحيًا من مصادر محلية، مُصمم خصيصًا لتلبية احتياجات كبار السن. كما يستفيد السكان من المساعدة المستمرة عن بُعد، مما يضمن تعزيز الأمن والتدخل السريع عند الحاجة. تُساعد الأنشطة، التي يُقدمها قائد أنشطة مُتخصص لمدة ١٢٠ ساعة شهريًا، على الحفاظ على الروابط الاجتماعية ونمط حياة نشيط داخل الدار، في بيئة مُحفزة ومُطمئنة. يُجسّد هذا النظام، إلى جانب وجود فريق مُكوّن من موظفين أو ثلاثة مُكرّسين لتقديم الخدمات، التزام الدار بتجاوز مفهوم السكن البسيط. وبذلك، تُرسّخ الدار مكانتها كـ

مجال حقيقي لكبار السن حيث يُمثّل التكامل الاجتماعي وجودة الحياة أولوية قصوى.

من الناحية المالية، ستبقى الإيجارات ضمن نطاق معقول. ستبلغ ١٥١٥ يورو شهريًا لشقة بغرفة نوم واحدة (T1+) لشخص واحد، و١١٨٣ يورو للشخص الواحد لشقة بغرفتي نوم (T2+) للزوجين. بما في ذلك الخدمات الأساسية. يمكن شراء خدمات إضافية، مثل باقة بياضات، أو ساعة مساعدة عن بُعد، أو اشتراك إنترنت، مما يوفر مرونةً وقابليةً للتكيف وفقًا لاحتياجات السكان الشخصية. مزيج متناغم من العمارة المحلية وبيئة جبال البرانس الطبيعية

يعتمد التصميم المعماري المختار لدار رعاية المسنين في سان لاري سولان بشكل كبير على الخصائص التقليدية للمنطقة. ستدمج واجهة المبنى عناصر طبيعية كالخشب والحجر، وهي مواد نموذجية تنسجم مع جماليات جبال البرانس. يسمح هذا الاهتمام بالتفاصيل للدار بالاندماج التام مع محيطها، متجنبًا بذلك التشويش المعماري الذي غالبًا ما يُخشى منه في المناطق الجبلية المحمية.

من المتوقع أن تُضاهي هذه الدار أرقى المبادرات الإقليمية مثل Résidence Harmonie Pyrénées أو Terrasses de Saint-Lary

حيث يُخلق مزيج الراحة العصرية واحترام التراث الطبيعي تناغمًا يُقدّره السكان والزوار على حد سواء. علاوةً على ذلك، ستوفر الشرفات الواسعة والمجهزة تجهيزًا كاملًا إطلالةً فريدةً على الجبال المحيطة، مما يعزز الشعور بالراحة والسكينة. يُعدّ هذا التواصل المباشر مع الطبيعة أمرًا أساسيًا في بناء المشروع، إذ يشجع على نمط حياةٍ في الهواء الطلق، ويُعد مصدرًا للطاقة الإيجابية، ومفيدًا للصحة النفسية لكبار السن. على سبيل المثال، يرغب العديد من السكان في الاستمتاع بضوء طبيعي وفير، بالإضافة إلى مساحات خضراء تُسهّل المشي وأنشطة العلاج الطبيعي في الهواء الطلق. مع وضع ذلك في الاعتبار، لن يكون المسكن معزولًا، بل مدمجًا تمامًا في المدينة، على بُعد خطوات قليلة من المتاجر ومركز المدينة، مما يُرسي تواصلًا اجتماعيًا قويًا ويتجنب أي شكل من أشكال العزلة الجغرافية أو الاجتماعية. يُذكرنا هذا القرب بأفضل الممارسات المُطبقة بالفعل في أماكن مثل دار رعاية المسنين في برون أو مشاريع الإسكان المُكيّف في منطقة جبال البرانس الأطلسية.

تنظيم مُبتكر للخدمات من أجل حياة نشطة وآمنة

يكمن الابتكار الرئيسي لهذا المشروع أيضًا في تصميم الخدمات المُرتبطة بالدار. فوجود طاهٍ في الموقع لإعداد وجبات الطعام وفقًا للمتطلبات الغذائية لكبار السن يضمن نظامًا غذائيًا متوازنًا ومناسبًا، وهو عنصر أساسي في الوقاية من العديد من الأمراض المُرتبطة بالعمر. في الوقت نفسه، تُعزز الأنشطة المُنتظمة الحفاظ على حياة اجتماعية غنية، مع أنشطة ثقافية وترفيهية ورياضية مُكيّفة. تُظهر الملاحظات الأولية من الدراسات الأولية أن هذا النموذج يُتيح لكبار السن تجربة

« صفاء جبال البرانس » يوميًا، في بيئة مُطمئنة تُلبّي الاحتياجات الأساسية. يقدم فريق دعم مكون من اثنين إلى ثلاثة متخصصين مؤهلين دعمًا شخصيًا، مما يضمن السلامة البدنية والنفسية لكل نزيل. وأخيرًا، يُعد نظام المساعدة عن بُعد بمثابة شبكة أمان فعّالة، حيث يُمكّن النزيل من التنبيه في حالة السقوط أو المرض. بالنسبة للعائلات، يُمثل هذا الدعم راحةً حقيقية، وضمانًا للثقة في جودة الرعاية وبيئة المعيشة. تُعزز الخدمات الإضافية، مثل ساعة المساعدة عن بُعد وخدمة الإنترنت، الخيارات المتاحة، بما يتماشى مع توقعات كبار السن المتصلين بالإنترنت اليوم. باختصار، يُجسّد هذا المشروع الانتقال من مسكن بسيط إلى مسكن فاخر، حيث تُؤخذ كل تفصيلة في الاعتبار لضمان تجربة معيشية فريدة وآمنة. الجدول الزمني والتوقعات لإطلاق دار رعاية المسنين في سان لاري سولان

تم تحديد الجدول الزمني لهذا المشروع الطموح، حيث من المقرر أن تبدأ المرحلة التشغيلية في أكتوبر 2026. وتُقدّر مدة العمل بـ 23 شهرًا، مما يسمح بالانتهاء الرسمي في سبتمبر 2028. ويضمن هذا الموعد النهائي اهتمامًا خاصًا بكل من البناء وجودة التشطيبات، والامتثال للمعايير الحالية لإسكان كبار السن.

لا يُعد هذا المشروع إنجازًا منفردًا، بل هو جزء من استراتيجية إقليمية أوسع تهدف إلى تطوير شبكة من المساكن المُخصصة لكبار السن، مُكمّلةً مبادرات مثل دار رعاية المسنين في كونياك ودور الرعاية الاجتماعية. يعتمد النجاح المتوقع على تحقيق التوازن بين المساكن العملية، والخدمات عالية الجودة، والاندماج في المجتمع المحلي. من المتوقع أن يصبح دار رعاية كبار السن في سان لاري سولان ركيزةً اجتماعيةً واقتصاديةً حقيقيةً للوادي، مع تمهيد الطريق لعصر جديد لـ ليه آيني دو بيك

برؤيةٍ لا تُمثل فيها السن عائقًا، بل فرصةً للسكينة والهدوء. عند اكتماله، ستكون الحياة في هذا المسكن نموذجًا للتناغم بين الحداثة والتقاليد، حيث يوفر بيئةً آمنةً يُمكّن كل ساكن من الحفاظ على استقلاليته مع الاستفادة من دعمٍ مُفعمٍ بالحيوية.

Ne manquez rien !

Recevez les dernieres actualites business, finance et lifestyle directement dans votre boite mail.

Image de Jean Ravel

Jean Ravel

E-Zoom m’a vraiment simplifié la vie. En tant qu’entrepreneur souvent en déplacement, je peux organiser mes réunions à distance sans souci. L’image est nette, le son impeccable et la connexion très stable. C’est un outil fiable, moderne et efficace que je recommande vivement à tous les professionnels.

Article simulaire